بِسْمِ رِبِّ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ الْسَلاَمٌ

قبل مدة علمتُ من خلال أحد الأبناء الوكلاء لأحد كبار المراجع في قم؛ بأن اثنين من علماء اوروپا يدّعيان في أحد اللقاءات بأنّ أعضاء Azadari4Imam تلاعبوا في أقوالهما أو...

في الحقيقة إنّ هذه القضايا والاتهامات أطلقت علينا سابقاً، وهي عادية جداً ومتوقعة، وقد مررنا بكثيرٍ من مثل هذه الحالات في الأسئلة السابقة.

ولكن لدينا عدة ردود:

السيد (أ):

أنتم من بدأتم في هذه السنة بإنكار ما قمتم به والخطاب الذي ألقيتموه قبل عدة سنوات، فأقول لكم:
أولاً: إنَّ Azadari4Imam كان يقوم بنشر هذا الإعلان في كل عام (منذ أن كان السيد معزي وإلى الآن بوجود السيد شمالي). أنا أستغرب لمَ لمْ تعترضوا أو تنظموا لقاءً في السنوات السّابقة؟ أهناك من يحثكم على ذلك الآن و ....!؟

ثانياً السيد (أ):

كما يقول المثل: العمل الفردي ليس تدبيراً، رجاءً لا تسفّهوا عقول النّاس بالكلمات والعبارات الكاذبة ولا تضللوهم عن الحقيقة، وعلى الأقل ليبقى هذا الخطاب من الباقيات الصالحات في صحيفة أعمالكم.

ثالثاً السيد (أ):

ربما قد تكونوا نسيتم بسبب تقدمكم في العمر اللقاء الذي أجريتموه وما قلتموه قبل عدة سنوات، فمن الأفضل لكم مراجعة قسم الأرشيف السري للمركز الإسلامي والاستماع لخطابكم بالفارسية والإنكليزيةِ ثانيةً.

رابعاً السيّد (أ):

أنتم تدّعون بأنّكم لم تقوموا بإلقاء خطاب كهذا ولم تقولوا شيئاً من هذا القبيل، لمَ لا تتركوا الحكمَ للنّاس؟ لطفاً قوموا بتوزيع خطابيكما الكاملين بالفارسية والإنكليزية بين النّاس واتركوا النّاس ليحكموا بأنفسهم، أو أن أقوم أنا بنشرهِ.

وأما السيد (ب)؛ الذي يدّعي بأنّي لم ألقي خطاباً مطلقاً ولم أقبل أو أرد هذه الشعيرة، دعوني أذكركم، لنرجع لسنة 2008، إذا كنتم تتذكرون بعد المجلس الصباحي في شهر محرم، جنابكم وبعد رؤيتكم كتاب الشعائر الحسينية، خاطبتم أحد أعضائنا معترضين بأنه لمَ لم نذكر أسماء أجدادكم في هذا الكتاب؟ في حين أنّه كان مؤيداً وموافقاً تماماً لهذه الشعيرة الإلهية، وأعلمَ من بعض المراجع المذكورين في الكتاب.

أنسيتم أم تتناسون؟ أنسيتم عندما سألكم أحد أعضائنا عن رأيكم المحترم فقلتم له بأنّه هو نفس رأي أحد أجدادكم وأنكم من المؤيدين؟ لا أدري ما عدا مما بدا حتى رفعتم الآن علم المخالفة؟

هل الإمام الحسين عليه السّلام رفع القلم عنكم؟! ما الذي جرى لتعطوا أنفسكم الجرأة إلى الحدِّ الذي تقفون فيه بوجه أحكام الإمام صاحب العصر والزّمان (عج) ((كتاب بيان الأئمة، ج2 ، ص 461،462)) وفتاوى كبار المراجع العظام.

ألم تستمعوا إلى تحذير وكلام المرجع الكبير آية الله الشيخ وحيد الخراساني، أليس كلامه وقولهُ حجةً علينا جميعاً؟ يقيناً هو حجة.

وأما مدير المركز الإسلامي ووكيل السيد الخامنئي، توقعت بأنّ البيان المهم للمرجع الكبير آية الله السيّد الروحاني في بداية شهر محرم هو بمثابة عبرة وإيقاظ لشعور العالم، ولكن الظاهر لم يكن كذلك لكم وربما حتى لم تطّلعوا عليه! على أية حال، ظننتُ بأنّ تغيير مدير ومسؤول المركز كان سيسهم في أن تجري الأمور بشكل منطقي وأن نجد حلولاً لقضايا مثل وحدة المسلمين وحرية الرأي والعقيدة واحترام مراجعنا العظام ولكن ...!

وكيل السيد الخامنئي ومدير المركز الإسلامي: أيٍّ من مراجعنا العِظام رأيهُ معارض للشعائر الإلهية؟

السيّد السيستاني، الشيخ الوحيد الخراساني، السيد الروحاني، السيد علي الميلاني، السيد الشيرازي، الشيخ الصانعي، الشيخ الصافي، السيد المدرسي، الشيخ اسحاق الفياض، الشيخ الحائري، الشيخ الكرامي القمي، أم السيّد الموسوي الأردبيلي وغيرهم من عشرات المراجع الماضين أو المُعاصرين، أيّهم يعارض إقامة الشّعائر؟!

بالتأكيد لا أحد منهم، وأنتم خير من يعلم بأنّ جميعهم مؤيدون لها ويعتبرونها عملاً مُستحباً

ألم تتعلموا من الماضي؟ إلى متى تريدون أن تخفوا وتكتموا الحق والحقيقة بالزور والكذب؟ لماذا تجعلون أنفسكم وأعمالكم مصداقاً لهذه الآية:

يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

لم لا تتركوا النّاس أحراراً بل تسيئون إلى عقائدهم المستندة إلى فتاوى كبار المراجع العظام؟

لم تدّعونَ في الظّاهر طاعتكم لولي الفقيه ولكن بالمقابل تسيئون بأعمالكم لسمعتهِ وسمعة الإسلام؟

أنسيتم كيف أنّكم ضربتم بعرض الحائط كلام قائد الثورة وبدأتم بالتّفرقة والانقسام

أو مثلاً في سنة 2010 قامت مجلة (( LIVING ISLAM )) بإهانة كافة المراجع والعلماء وبالأخص مؤسس الجمهورية الإسلامية السيد الخميني (رحمه الله) وصورته شخصاً ضعيفاً جباناً، أنسيتم أم تناسيتم؟ يقيناً لم تنسوا ولن ينسى التّاريخ ذلك.
السيد شمالي ألستم أنتم وكيل السيد الخامنئي؟! إذا كنتم كذلك، فلِمَ لا تقبلوا كلام وقول القائد قلباً وقالباً؟

ألم يقل حضرته بتاريخ شهر شهريور سنة 93

((جنابه مبيناً بأنّ الوحدة الإسلامية لا تعني العدول عن العقائد المذهبية للفرق الإسلامية المختلفة، وأضاف: الوحدة الإسلامية التي هي الشعار الأساسي للجمهورية الإسلامية، تعني بأن لا تعادي الأمم الإسلامية بعضها البعض))

السيد محمد علي شمالي أعملت شيئاً آخر غير قيامك بنشر العداوة وكسر وحدة الصف الشيعي والإسلامي وبث روح الفرقة بينهم؟؟؟!!!

أتأَسفْ بأنّك بدل أن تعمل بأوامر ولي فقيه الزّمان واحترام جميع العقائد وتوحيد كل الاتجاهات نحو تقدم الإسلام، قطعتموه من جذوره ووضعتم أوامر وحكمة القائد بما فيها من خير وصلاح للنّاس تحت أقدامكم.

أخيراً، لست بمقام من يقدم لكم النّصيحة، ولكن من باب إحدى الوظائف الشّرعيّة لكل شخص (الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر) ما أريده منكم هو احترام فتاوى المراجع العظام من السّابق وإلى الآن، وأن لا تستهزؤا بعقائد النّاس وأصحاب العزاء وأن لا تقرنوا الشعائر الإلهية بالكلمات البذيئة . . وإلا ستكون النتيجة، كما قال الله عزّ وجل:

فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

ومن الله توفيق

www.sistani.org
www.emamrohani.net
www.wahidkhorasani.com/web/index.php?lang=en
www.imamshirazi.com


Azadari4Imam.org
OFFICES: USA, SWITZERLAND, UK, IRAN, KUWAIT, IRAQ, TOKYO, INDIA